Author Archives: Farhat FARHAT

  • 0

إختتام معرض وظائف لبنان Lebanon Career Expo 2015

Category : Uncategorized

إختتم معرض ومؤتمر وظائف لبنان

“Lebanon Career Expo” أعماله للسنة الأولى في مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث الذي افتتحه رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين والوزير السابق شربل نحاس وزاره أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال يومي إنعقاده وإستفادوا من عدد كبير من الندوات والمحاضرات المجانية في مواضيع متفرقة، ولأول مرة قرية تساعد على القيام بسير ذاتية للمتقدمين على الوظائف.
وقد نظم الحدث وأداره “EDUCITY” المتخصصة بتنظيم أحداث تربوية لها قيمة مضافة على المجتمع، شاركت به أكثر من 35 مؤسسة وشركات هولدينغ (تضم في صفوفها عشرات الشركات) في مختلف الحقول والمجالات: من مصارف، شركات تأمين، هندسة، مستشفيات، تعليم، زراعة، منظمات دولية، وغيرها تغطي لبنان ومنطقة الشرق الأوسط. وحاضر به عدد من كبار أساتذة الموارد البشرية مع مشاركة مميزة لبورصة بيروت.
وخلال كلمة الإفتتاح، أشار نحاس لواقع العمل في لبنان، ورأى أن فرص العمل المتاحة غير متناسبة مع المؤهلات التعليمية الموجودة، وتوجه إلى الزوار من خريجين وطلاب مستغرباً كيفية قبولهم باللغة الطائفية والمذهبية القائمة، وموافقتهم على أن يكونوا مع هذا المحور أو ذاك، وسألهم: “لماذا تسكتون عن عدم وجود تغطية صحية شاملة؟”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يفخر أن في عهده لم يعد يموت مواطن على أبواب المستشفيات. واعتبر نحاس أن ضرب “هيئة التنسيق النقابية” يهدف إلى تطويع موظفي الإدارة العامة، و”هذا ما حصل بالفعل”.
بدوره، أشار عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية كميل حبيب ممثلاً عدنان السيد حسين إلى “أهمية إحتضان الجامعة اللبنانية لمثل هذه الأحداث التي تساند سوق العمل، وإلى ثقة الجامعة بطلابها في شتى الحقول والمجالات وفخرها بهم”.
وأشار فرحات فرحات مدير عام “EDUCITY” الشركة المنظمة إلى بداية رحلة المؤسسة في تنظيم أحداث تربوية رائدة منها منتدى لبنان للتربية والتعليم الذي بحث إشكالية الحرب الأهلية والمواطنية وإن استطاع التعليم توحيد المجتمع أم ساهم في إنقسامه، وقمة لبنان التربوية التي جمعت معظم رؤساء الجمعيات التربوية اللبنانية وبحثت موضوع التعليم الديني في المدارس، وعن تعرض “EDUCITY” لكثير من الضغوط إلا أنها آثرت الإستمرار في خلق أفكار خلاقة وإيجابية كمعرض وظائف لبنان حيث لا يشكل ساحة تلاقٍ مباشر بين الشركات الكبيرة من جهة ومع طالبي فرص العمل من جهة أخرى فقط، بل هو رحلة ثقافية تزهو بعشرات الندوات والمحاضرات في شتى الحقول والمجالات مؤكداً الإصرار على جعلها تجربة تربوية ثقافية سنوية دائمة.
وفي الختام تم توزيع دروع تقديرية على الوزراء وعلى مدراء كليات الحقوق وإدارة الأعمال حيث تم عقد المعرض والمؤتمر المرافق، وجال الحاضرون على الفرص المختلفة التي يوفرها هذا الحدث.

المصدر: صحيفة النشرة الإلكترونية اللبنانية

01 03


  • 0

Interview with the CEO on L’Orient Le jour (French newspaper edited in Lebanon)

Category : Press

« Future Gates », des portes ouvertes sur l’avenir

Une exposition d’envergure pour aider « les jeunes à dessiner leur avenir » est prévue du 4 au 7 juin au campus de l’Université libanaise à Hadath. Entretien avec Farhat Farhat, initiateur, organisateur et directeur de l’évènement.

Question – Comment est née l’idée de « FUTURE GATES » ?

Réponse – Tout a commencé avec un sujet de mémoire lorsque j’étais étudiant au master en économie. Trois ans plus tard, j’ai transformé ce projet abstrait en une réalité dans l’objectif de créer un évènement qui répond aux besoins de tous les jeunes souhaitant se construire un avenir fructueux au Liban.

« FUTURE GATES 2013 » et les Salons classiques de l’emploi : quelles différences ?

Pour la première fois à l’Université libanaise, un évènement est ouvert aux seize facultés qui constituent l’université. « FUTURE GATES » n’est pas uniquement un Forum de l’emploi. Outre le pôle « Carrières et stages » (Career and internship fair), il comprend trois autres pôles : « Se lancer et développer ses affaires » (Build and grow your business), « Viser plus haut » (Aim higher fair) et « Académie de compétences » (Competence academy).

Les Salons traditionnels de l’emploi constituent en général des occasions pour les entreprises participantes afin de faire de l’autopromotion. Il arrive souvent que des compagnies y participent sans avoir des propositions d’embauche à offrir aux visiteurs. D’ailleurs, les sondages montrent que rares sont les emplois ou les stages trouvés à travers les foires classiques de l’emploi. En ce qui concerne notre exposition, toutes les entreprises admises ont des postes vacants à combler ou des possibilités de stages à offrir. Une autre différence, nous n’avons retenu que les agences de placement qui ne font pas payer les futurs employés.

Que propose le pôle « Carrières et stages » aux visiteurs ?

De nombreuses entreprises renommées et sérieuses qui ont des besoins en recrutement ou des stages à offrir sont rassemblées pour faciliter la rencontre avec les étudiants et les jeunes en quête d’emploi. Les domaines offerts sont très variés et couvrent une large palette de métiers afin de répondre aux besoins des diplômés de seize facultés différentes de l’UL : des médecins, des ingénieurs, des économistes, des dentistes, etc. À titre d’exemple, la Bourse de Beyrouth a promis d’offrir des stages à des étudiants de l’UL.

À qui s’adresse le pôle « Se lancer et développer ses affaires » ?

À toute personne qui veut se lancer en affaires ou qui souhaite développer et faire croître sa petite ou moyenne entreprise (PME). Ce pôle est d’un grand intérêt pour tout médecin qui voudrait ouvrir sa propre clinique, tout architecte qui ambitionne de créer son bureau d’études ou tout jeune qui rêve de développer l’entreprise familiale… Le pôle offre des possibilités de financement, un encadrement et le savoir-faire requis pour créer ou développer son entreprise. Seront présentes de nombreuses entreprises locales qui offrent des microcrédits telles que la fondation Makhzoumi qui œuvre depuis de longues années dans ce secteur.

Parlez-nous du pôle « Viser plus haut ».

Ce pôle s’adresse à ceux qui ambitionnent de poursuivre des études supérieures. Une dizaine des meilleures universités au Liban dont l’ESA, l’AUB et l’universite de Balamand exposent leurs programmes de deuxième et troisième cycle.

Et le pôle « Académie de compétences » ?

Ce pôle offre des formations continues pour répondre aux besoins ponctuels des étudiants qui voudraient compléter leur formation initiale par des apprentissages spécifiques ou pour permettre aux entreprises d’améliorer les compétences de leurs employés.

Prévoyez-vous d’autres activités en marge de cet évènement ?

Oui, certainement. Des conférences, des séminaires et des ateliers interactifs animés par des experts de haut niveau sont organisés. Parmi les sujets couverts : l’entrepreneuriat et le leadership.

Un dernier mot ?

« FUTURE GATES » est ouvert au public du 4 au 7 juin, de 15h00 à 21h00. Quelque des milliers de visiteurs sont attendus, en majorité des étudiants ou des diplômés des seize facultés et des trois écoles doctorales de l’UL ainsi que des jeunes issus d’autres universités.

Notre objectif à travers cet évènement est surtout d’encourager les jeunes à s’améliorer, à progresser, à suivre leurs ambitions et à œuvrer pour réaliser leurs rêves.
Propos recueillis par Roula AZAR DOUGLAS  

Voici le lien de l’article+


  • 0

منتدى لبنان للتعليم – أكبر مؤتمر تربوي لعام 2014

Category : Press

Interview with the CEO on three newspapers edited in Lebanon: Elnashra, Al-balad & Al-mustaqbal.

خمس وعشرون« 25 عاماً على انتهاء الحرب الأهلية، هل استطاع التعليم توحيد المجتمع؟!». إشكالية سيطرحها «منتدى لبنان للتعليم»، في عامه الأول، ليتوصل إلى إيجاد حلول تساهم في تحسين التعليم وتطويره؛

سيضيء المنتدى الذي سيعقد يومي السبت والأحد 10 و11 أيار لعام 2014، في فندق «هوليداي إن، دون»، في فردان، بيروت على أبرز العوامل التي تساهم في توحيد أو قسمة أي مجتمع عن طريق التعليم؛

تُنظم المنتدى مؤسسة

   . المتخصصة في إقامة أحداث وتنظيم معارض ومؤتمرات تربوية تكون ذات مستوى عالي وتعتبر قيمة مضافة للتربية «EDU CITY»

بحسب ما أكد لـ«للصحيفة»، صاحب المبادرة ورئيس المنتدى فرحات فرحات الذي أشار إلى 6 قضايا أساسية ستوضع على بساط البحث وهي: جودة التعليم، تكلفة التعليم، اللغة العربية، اللغات الأجنبية، كتاب التاريخ الوطني والتعليم الديني في المدارس.

يستند المنتدى في أعماله الى ركائز أساسية أرساها «اتفاق الطائف» في فقرة التربية والتعليم تقوم على توفير التعليم للجميع وجعله إلزامياً في المرحلة الابتدائية على الأقل، والتأكيد على حرية التعليم وفقاً للقانون والأنظمة العامة، وحماية التعليم الخاص وتعزيز رقابة الدولة على المدارس الخاصة وعلى الكتاب المدرسي، بالإضافة إلى إصلاح التعليم الرسمي والمهني والتقني وتعزيزه وتطويره بما يلبي ويلائم حاجات البلاد الإنمائية والإعمارية، وإصلاح أوضاع الجامعة اللبنانية وتقديم الدعم لها وبخاصة في كلياتها التطبيقية، وإعادة النظر في المناهج وتطويرها بما يعزز الانتماء والانصهار الوطنيين، والانفتاح الروحي والثقافي وتوحيد الكتاب في مادتي التاريخ والتربية الوطنية؛

المحاور الأساسية

«من يضمن قيام المؤسسات التعليمية بدورها، ومن يراقب عملها؟»، سؤال أساسي ستتم مناقشته في قضية جودة التعليم، وبحسب فرحات فإن المشاركين في المنتدى من تربويين وخبراء سيسلطون الضوء على أبرز المشاكل التي تواجه العمل التربوي في لبنان والحلول الواجبة لتخطيها، مشيراً إلى أنه سيتم تناول التعليم الرسمي في لبنان ودور أجهزة الرقابة في رفع المستوى التربوي وكيف يمكن للمدرسة أن تعطي نتائج جيدة وآليات العمل والنصائح لتأمين جودة التعليم الرسمي وكيفية التعامل مع الطلاب ذوي الصعوبات التعليمية والحلول لدمجهم.

تتناول القضية الثانية تكلفة التعليم، وأشار فرحات إلى أنه سيتم التركيز على محور ما إذا كان التعليم الجيد بمتناول الجميع. وسيركز المتحدثون على اقتصاديات التعليم ودور وكلفة المعلم في الميزانية التعليمية وأسباب المطالبات برفع الأجور والغلاء في الأقساط ومصير المدارس الخاصة ودور لجان الأهل في مراقبة المدارس.

تحضر اللغة العربية القضية الثالثة للمنتدى، حيث سيتم التطرق إلى عناصر القوة والضعف فيها خصوصاً مع تطور وسائل التكنولوجيا ولغة الإنترنت التي يستخدمها الشباب حيث يتم استخدام اللغة الأجنبية للتواصل في ما بينهم، بالإضافة إلى دور المعلم وأهمية اللغة الأم في تعليم العلوم. تأتي القضية الرابعة والتي ستركز على اللغات الأجنبية، لتوضح بحسب فرحات، ما إذا كانت تلك اللغات أداة انفتاح أم فرقة وطبقية ثقافية، وما هي وسائل المعالجة وتعميق الارتباط بينها وبين اللغة العربية وكيفية التغلب على الضعف في اللغة الأجنبية عند الطالب الجامعي وحتى في المدارس.

في القضية الخامسة، ستتم إثارة موضوع كتاب التاريخ الوطني تحت عنوان «تاريخ واحد أم تأريخ للأحداث»، انطلاقاً من أن اتفاق الطائف اعتبر أن الاختلاف في كتب التاريخ والاختلاف على الثقافة التاريخية كانت سبباً من أسباب الحرب. ومن هنا وضع بنداً خاصاً بضرورة توحيد كتابي التاريخ والتنشئة الوطنية. وأوضح فرحات أنه سيتم عرض وجهات نظر أكاديمية وسياسية للوصول إلى كتاب تاريخ وطني وموحد، وتسليط الضوء على دور اللجان التي تم تكليفها لصياغة الكتاب، والعوائق التي أدت إلى فشلها حتى الآن وتداعيات ذلك على بناء المواطنية، ودور الهيئة اللبنانية للتاريخ في ذلك.

ستطرح القضية السادسة والأخيرة في المنتدى موضوع التعليم الديني في المدارس تحت عنوان «تعليم الدين لتعميق المحبة أم لترسيخ الانقسام»، وسيتحدث ممثلون عن الطوائف والمجتمع المدني عن تجاربهم وعن أهمية استخدام الدين كوسيلة لتوحيد الشعوب وأصول وأهداف التربية على المواطنية وعمل بعض المنظمات الشبابية من أجل بناء الدولة المدنية؛

المقال مقتبس من ثلاثة حوارات أجراها فرحات فرحات مع صحيفتي البلد والمستقبل والنشرة الإلكترونية.

 

أجرى التقارير: الصحافية لارا السيد – جريدة المستقبل، الصحافي محمد علوش – النشرة الإلكترونية