منتدى لبنان للتعليم – أكبر مؤتمر تربوي لعام 2014

  • 0

منتدى لبنان للتعليم – أكبر مؤتمر تربوي لعام 2014

Category : Press

Interview with the CEO on three newspapers edited in Lebanon: Elnashra, Al-balad & Al-mustaqbal.

خمس وعشرون« 25 عاماً على انتهاء الحرب الأهلية، هل استطاع التعليم توحيد المجتمع؟!». إشكالية سيطرحها «منتدى لبنان للتعليم»، في عامه الأول، ليتوصل إلى إيجاد حلول تساهم في تحسين التعليم وتطويره؛

سيضيء المنتدى الذي سيعقد يومي السبت والأحد 10 و11 أيار لعام 2014، في فندق «هوليداي إن، دون»، في فردان، بيروت على أبرز العوامل التي تساهم في توحيد أو قسمة أي مجتمع عن طريق التعليم؛

تُنظم المنتدى مؤسسة

   . المتخصصة في إقامة أحداث وتنظيم معارض ومؤتمرات تربوية تكون ذات مستوى عالي وتعتبر قيمة مضافة للتربية «EDU CITY»

بحسب ما أكد لـ«للصحيفة»، صاحب المبادرة ورئيس المنتدى فرحات فرحات الذي أشار إلى 6 قضايا أساسية ستوضع على بساط البحث وهي: جودة التعليم، تكلفة التعليم، اللغة العربية، اللغات الأجنبية، كتاب التاريخ الوطني والتعليم الديني في المدارس.

يستند المنتدى في أعماله الى ركائز أساسية أرساها «اتفاق الطائف» في فقرة التربية والتعليم تقوم على توفير التعليم للجميع وجعله إلزامياً في المرحلة الابتدائية على الأقل، والتأكيد على حرية التعليم وفقاً للقانون والأنظمة العامة، وحماية التعليم الخاص وتعزيز رقابة الدولة على المدارس الخاصة وعلى الكتاب المدرسي، بالإضافة إلى إصلاح التعليم الرسمي والمهني والتقني وتعزيزه وتطويره بما يلبي ويلائم حاجات البلاد الإنمائية والإعمارية، وإصلاح أوضاع الجامعة اللبنانية وتقديم الدعم لها وبخاصة في كلياتها التطبيقية، وإعادة النظر في المناهج وتطويرها بما يعزز الانتماء والانصهار الوطنيين، والانفتاح الروحي والثقافي وتوحيد الكتاب في مادتي التاريخ والتربية الوطنية؛

المحاور الأساسية

«من يضمن قيام المؤسسات التعليمية بدورها، ومن يراقب عملها؟»، سؤال أساسي ستتم مناقشته في قضية جودة التعليم، وبحسب فرحات فإن المشاركين في المنتدى من تربويين وخبراء سيسلطون الضوء على أبرز المشاكل التي تواجه العمل التربوي في لبنان والحلول الواجبة لتخطيها، مشيراً إلى أنه سيتم تناول التعليم الرسمي في لبنان ودور أجهزة الرقابة في رفع المستوى التربوي وكيف يمكن للمدرسة أن تعطي نتائج جيدة وآليات العمل والنصائح لتأمين جودة التعليم الرسمي وكيفية التعامل مع الطلاب ذوي الصعوبات التعليمية والحلول لدمجهم.

تتناول القضية الثانية تكلفة التعليم، وأشار فرحات إلى أنه سيتم التركيز على محور ما إذا كان التعليم الجيد بمتناول الجميع. وسيركز المتحدثون على اقتصاديات التعليم ودور وكلفة المعلم في الميزانية التعليمية وأسباب المطالبات برفع الأجور والغلاء في الأقساط ومصير المدارس الخاصة ودور لجان الأهل في مراقبة المدارس.

تحضر اللغة العربية القضية الثالثة للمنتدى، حيث سيتم التطرق إلى عناصر القوة والضعف فيها خصوصاً مع تطور وسائل التكنولوجيا ولغة الإنترنت التي يستخدمها الشباب حيث يتم استخدام اللغة الأجنبية للتواصل في ما بينهم، بالإضافة إلى دور المعلم وأهمية اللغة الأم في تعليم العلوم. تأتي القضية الرابعة والتي ستركز على اللغات الأجنبية، لتوضح بحسب فرحات، ما إذا كانت تلك اللغات أداة انفتاح أم فرقة وطبقية ثقافية، وما هي وسائل المعالجة وتعميق الارتباط بينها وبين اللغة العربية وكيفية التغلب على الضعف في اللغة الأجنبية عند الطالب الجامعي وحتى في المدارس.

في القضية الخامسة، ستتم إثارة موضوع كتاب التاريخ الوطني تحت عنوان «تاريخ واحد أم تأريخ للأحداث»، انطلاقاً من أن اتفاق الطائف اعتبر أن الاختلاف في كتب التاريخ والاختلاف على الثقافة التاريخية كانت سبباً من أسباب الحرب. ومن هنا وضع بنداً خاصاً بضرورة توحيد كتابي التاريخ والتنشئة الوطنية. وأوضح فرحات أنه سيتم عرض وجهات نظر أكاديمية وسياسية للوصول إلى كتاب تاريخ وطني وموحد، وتسليط الضوء على دور اللجان التي تم تكليفها لصياغة الكتاب، والعوائق التي أدت إلى فشلها حتى الآن وتداعيات ذلك على بناء المواطنية، ودور الهيئة اللبنانية للتاريخ في ذلك.

ستطرح القضية السادسة والأخيرة في المنتدى موضوع التعليم الديني في المدارس تحت عنوان «تعليم الدين لتعميق المحبة أم لترسيخ الانقسام»، وسيتحدث ممثلون عن الطوائف والمجتمع المدني عن تجاربهم وعن أهمية استخدام الدين كوسيلة لتوحيد الشعوب وأصول وأهداف التربية على المواطنية وعمل بعض المنظمات الشبابية من أجل بناء الدولة المدنية؛

المقال مقتبس من ثلاثة حوارات أجراها فرحات فرحات مع صحيفتي البلد والمستقبل والنشرة الإلكترونية.

 

أجرى التقارير: الصحافية لارا السيد – جريدة المستقبل، الصحافي محمد علوش – النشرة الإلكترونية


Leave a Reply